أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الجمعة، 10 أغسطس 2018

[الفلسطينية] بيان صادر عن اتحاد بلديات قطاع غزة حول الاعتداءات الإسرائيلية


الجمعة 10 أغسطس/ آب 2018

 

بيان صادر عن اتحاد بلديات قطاع غزة

حول الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة واستهداف منشآت مدنية

 

تستمر الهجمة الإسرائيلية الشرسة على أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، المحاصر للعام الثاني عشر على التوالي، في وقت يقف فيه العالم أجمع متفرجًا، ولا يحرك ساكنًا، تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الآمنين في منازلهم، فضلا عن استهداف وتدمير المنشآت المدنية الحيوية والثقافية، وتشديد الحصار والخناق ضمن سياسة العقاب الجماعي.

إننا في اتحاد بلديات قطاع غزة، نستنكر اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني والتي أسفرت في الساعات الماضية عن ارتقاء 4 شهداء بينهم سيدة وطفلتها وجنينها الحامل به في الشهر التاسع، إضافة إلى استهداف الخط الرئيسي لتصريف مياه الأمطار لبركة الشيخ رضوان شمال غزة، وتدمير بئر للمياه في مدينة بيت لاهيا، ومبنى بلدية المغراقة والحاووز ومخازن البلدية، ومؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، وسبقهما قبل نحو شهر تدمير مبنى دار الكتب الوطنية وقرية الفنون و الحرف التابعة لبلدية غزة؛ وهو ما يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:

·        إنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية ضد قطاع غزة، تزيد الأوضاع المعيشية المتردية تعقيدًا وسوءًا، كما وتفاقم معاناة المواطنين، في ظل الحالة الكارثية الناجمة عن تشديد الحصار، فضلاً عن قيام الاحتلال الإسرائيلي بتشديد الحصار قبل العدوان عبر إغلاق جميع المعابر التجارية، ومنع تزويد القطاع بالوقود وغاز الطهي مما فاقم من أزمة المواطنين، والخدمات المقدمة من البلديات.

·        إنّ الحل الأمثل يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري ورفع الحصار بشكل كامل وفتح المعابر كافة أمام حركة البضائع والمسافرين، وعودة الحياة إلى طبيعتها.

إننا في اتحاد البلديات وأمام هذه الجرائم نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للوقوف عند مسؤولياته لوقف العدوان على قطاع غزة ومنع استهداف المنشآت المدنية والثقافية، التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

إننا ندعو الأصدقاء والمدن الشريكة والمتوأمة إلى الضغط على حكومات بلادها لثني الاحتلال الإسرائيلي عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين العزل في غزة، ونناشد كافة المؤسسات الدولية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وأحرار العالم، بالتدخل لحماية المواطنين الآمنين في غزة، ورفع الحصار الظالم.

وفي الختام فإننا نترحم على أرواح الشهداء ونتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلاتهم، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والحرية العاجلة للأسرى البواسل.

 

المجد لشهدائنا الأبطال

 

اتحاد بلديات قطاع غزة

 


--

----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

العلاقات العامة والإعلام - بلدية غزة
 تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
للتواصل الإعلامي: 0599815600 

 

--
تنويـــه : اشترك بالعاجل للفلسطينية ا أرسل النص FOLLOW pressps من موبايلك برسالة قصيرة الى الرقم 37373 من شركة جوال او الرقم 40404 من شركة الوطنية موبايل / الخدمة مجانا
=================================
**** الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام ****
*** The Palestinian Network for Press and Information ***
للـنـشــــر : ‏groupnasr@googlegroups.com
للمراسلة: info.pressps@gmail.com
الموقع الإلكترونى : Www.pressps.net
الشبكة عبر الفيس بوك : http://www.facebook.com/palestine.press
الشبكة عبر التويتر : https://twitter.com/pressps
=================================
زملائنا الكرام // " الفلسطينية " عطاء لا متناهى .. عمل بلا حدود .. إلتزام بالأخلاق .. عطاء بلا حدود .. عنوان للتميز ...
=================================
اخلاء مسؤولية: جميع المشاركات في الشبكة تعبر فقط عن رأي مرسلها
فنحن لا نتبنى اي طرح سياسي و ما يرد علينا ننشره و لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظرنا
---
‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "الشبكة الفلسطينية للصحافة والإعلام" في مجموعات Google.
للنشر في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى groupnasr@googlegroups.com.
------------ --------

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم