أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الجمعة، 10 أغسطس 2018

*** الشعبية:غزة تواصل تجسيد أنصع الصور المشرقة وتدمير الاحتلال مركز المسحال استهداف للهوية والتراث



بيان صحفي صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

غزة تواصل تجسيد أنصع الصور المشرقة وتدمير الاحتلال مركز المسحال استهداف للهوية والتراث

  • ·       تعّمد استهداف المدنيين والطواقم الطبية استمرار لجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال
  • ·       استمرار مسيرات العودة وبالزخم الجماهيري الكبير رسالة تحدي جديدة للاحتلال
  • ·       غزة تؤكد التكامل في أدوات النضال بين الوسائل الشعبية والكفاحية.

توجهت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتحية الفخر والاعتزاز إلى الشهداء الذين ارتقوا اليوم برصاص الاحتلال أثناء مشاركتهم في مسيرات العودة، متمنية الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الجبهة أن غزة بتصديها المتواصل لكل أشكال الحصار والعدوان الصهيوني تواصل تجسيد أنصع الصور المشرقة في تاريخ نضالنا الوطني، حيث توجه اليوم بإرادتها وعزيمتها وبتضحيات أبنائها رسائل تحدي جديدة للاحتلال المجرم ولكل المحاولات الهادفة لتحييدها ومقاومتها من دائرة الصراع.

واعتبرت الجبهة أن غزة تثبت اليوم في هذا الزخم الجماهيري الكبير بمسيرات العودة في جمعة ( لغزة الحرية والحياة)  أنها رافعة للنضال الوطني ورأس حربة المقاومة، وتؤكد فيها التكامل في أدوات النضال بين الوسائل الشعبية والكفاحية.

ووصفت الجبهة تعمّد استهداف عدد كبير من المواطنين المدنيين المشاركين في مسيرات العودة وخصوصاً الطواقم الطبية بأنه استمرار لجرائم الحرب الذي يرتكبها هذا الاحتلال المجرم.

وتوجهت الجبهة بالتحية إلى السواعد المقاتلة التي تجابه العدوان وتدافع عن شعبنا وعن الحقوق والثوابت، وتتصدى لكل أشكال الابتزاز الذي يحاول الاحتلال تمريرها، داعية جماهير شعبنا بالضفة والوطن المحتل لحراك جماهيري واسع تضامناً وإسناداً لغزة وأهلها وهي تخوض معركة الصمود والمقاومة نيابةً عن الكل الوطني.

واعتبرت الجبهة أن ضربات المقاومة الموحدة وتحت لواء غرفة العمليات المشتركة في الأيام الماضية هي تطور لافت في أداء وتكتيكات المقاومة تعزز معادلة الردع وحجم التنسيق بين مختلف الأذرع العسكرية، واصفة تدمير الاحتلال مركز سعيد المسحال الثقافي في غزة بأنه  إفلاس صهيوني، واستهداف للوجود الفلسطيني والثقافة والتراث والهوية والكيانية الوطنية، وإثبات بأن هذا العدو فاشي لا يملك أي موروث أخلاقي ووجودي على هذه الأرض.

وأكدت الجبهة على ضرورة استثمار حالة الوحدة الميدانية التي تعززت في ميدان المواجهة للدفع بعملية المصالحة إلى الأمام دعماً للجهود المصرية، داعية الرئيس والسلطة لرفع العقوبات المفروضة على القطاع فوراً، فلا يعقل أن تستمر هذه العقوبات وشعبنا يواجه عدواناً صهيونياً شاملاً.

وختمت الجبهة داعية جماهير شعبنا للمشاركة الفاعلة في الجمعة القادمة التي أعلنت عنها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار وهي جمعة( ثوار لحماية القدس والأقصى) دعماً وإسناداً لصمود أهلنا في القدس والخليل في مواجهة الممارسات الصهيونية والمخططات لتهويد المسجدين الأقصى والإبراهيمي.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

قطاع غزة

10/8/2018

 


IMG-20180810-WA0171
IMG-20180810-WA0176
IMG-20180810-WA0173
IMG-20180810-WA0160
IMG-20180810-WA0170
IMG-20180810-WA0158
IMG-20180810-WA0155
IMG-20180810-WA0154
IMG-20180810-WA0142
IMG-20180810-WA0135
IMG-20180810-WA0132
IMG-20180810-WA0126
IMG-20180810-WA0125
IMG-20180810-WA0121
IMG-20180810-WA0110
IMG-20180810-WA0106
IMG-20180810-WA0108
IMG-20180810-WA0107
IMG-20180810-WA0088
IMG-20180810-WA0085
IMG-20180810-WA0087
IMG-20180810-WA0082
IMG-20180810-WA0078
IMG-20180810-WA0070
IMG-20180810-WA0075
IMG-20180810-WA0066
IMG-20180810-WA0060
IMG-20180810-WA0056


--
www.wonews.net
**************
شبكة عمق
بريد الصحافة الفلسطينية
تويتر:@omog1
فيسبوك:@omog0
#القدس_عاصمة_فلسطين
---
‏تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة "شبكة عمق - فلسطين" في مجموعات Google.
لإلغاء الاشتراك في هذه المجموعة وإيقاف تلقي رسائل الإلكترونية منها، أرسل رسالة إلكترونية إلى omog+unsubscribe@googlegroups.com.
للمزيد من الخيارات، انتقل إلى https://groups.google.com/d/optout.
------------ --------

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم