أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الخميس، 21 ديسمبر 2017

أنقذونـا مِنَ الخنزير.. مقارنة احوالنا

🍃🍃

*.. أنقذونـا مِنَ الخنزير!*

   .. أمر أحد الحكام باعتقال رجلٍ وحبْـسه إنفراديًا في زنزانة مساحتها ثلاثة أمتار مربعة دون أي سبب!  فغضب الرجل وظَـلّ يرْكلُ باب زنزانته ويصرخ:  "أنا بريء، لماذا تم اعتقالي وإيداعي السجن؟"
  .. ولأنه تجرأَ ورفعَ صوتهُ قائلًا  "أنا بريء"  وأحْدثَ بعضَ الضجيج، أتَـت الأوامرُ بنقله إلى زنزانة مساحتها متر مربع واحد فقط!  فعاود صراخه، لكن هذه المرة لم يقُل أنا بريء! وإنما قال: "حرام تسجنونني في زنزانة لا يمكنني النوم فيها إلا جالسًا"!
   .. صراخ الرجل مرةً أخرى أزعج سجّانه، فأمرَ الأخير بإدخال تسعةِ سجناءَ آخرين معه في نفس الزنزانة!  ولأن الوضع أصبح غير محتمل، نادى المساجين العشرة مستغيثين:  "هذا الأمر غير مقبول، كيف لعشرة أشخاص أن يُحْشروا في زنزانةٍ مساحتها متر مربع واحد؟!  هكذا سنختنق ونموت، أرجوكم انقلوا خمسةً منا على الأقل إلى زنزانةٍ أخرى"!
  .. فما كان من السجان الذي غضب منهم كثيرًا بسبب صوتهم المرتفع، إلا أن أمر بإدخال *خنزير* في زنزانتهم وتركه يعيش بينهم!  جُن جنون هؤلاء المساكين وأخذوا يرددون: "كيف سنعيش مع هذا الحيوان القذر في زنزانة واحدة، شكله مقزز، ورائحة فضلاته التي ملأت المكان تكاد تقتلنا، أرجوكم لا نريد سِـوَى إخراجه من هنا"!
  .. أمر  السجّان بإخراج الخنزير وتنظيف الزنزانة لهم، وبعد أيام، مَـرّ عليهم وسألهم عن أحوالهم، فقالوا: "حمدًا لله، *لقد انتهت جميع مشاكلنا"*

   .. هكذا تحَـوّلت القضية إلى المطالبة بإخراج الخنزير من السجن فقط، ونُسِـيَتْ قضيةُ مساحة السجن!  والقضية التي قبلها!،  والتي قبلها!،  والتي قبلها!،  حتى القضية الرئيسية الأولى وهي: سجن الرجل الأول ظلمًا لم يعد أحد يتذكرها!😩   بمَـنْ فيهم أنتَ عزيزي القارئ😰😰

هذه باختصار هي *"نظريــة الخـنزيــر"*

.. وقِياساً، فهذه هي *القضية الفلسطينية*، القضية الرئيسية للعرب والمسلمين مع الامريكان واليهود والغرب ومن  والاهم!

.. سنتفاجأ بأن تصبح قضيتنا بعد قليل فقط هي مجرد نقل السفارة  إلى القدس!
أو .. أو .. أو
  .. وستبقى القضية الرئيسية المتمثلة في *احتلال أرض المسلمين ومقدساتهم، وتهجير أهلها، وإذلال المسلمين*.. مَنْـســـــيّـةً ! مع الأسف😔😔

*.. حــــــــــــذار*
              مِنْ ذلك!😰

------------ --------

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم