أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

السبت، 20 أغسطس 2016

"السويد بلد الاغتصاب" على لوحة إعلانات في مطار إسطنبول


الناس - وكالات // تم عرض لوحة إعلانية في مطار إسطنبول لمانشيت صحيفة "غونس" بعنوان "السويد بلد الاغتصاب" ردا كما على انتقادات وجهتها ستوكهولم لتركيا بشأن سحب مادة من قانون العقوبات تعتبر ممارسة الجنس مع طفل دونـ ال15 من العمر بمثابة اعتداء.


وكُتب على اللوحة الإعلانية في صالة المغادرة في مطار أتاتورك عبارة بالتركية والإنكليزية "تنبيه إلى المسافرين! هل تعرفون أن معدل الاغتصاب في السويد هو الأعلى في العالم؟"
 
ويعرض الإعلان مانشيت الصفحة الأولى من صحيفة "غونس" التركية بعنوان "السويد بلد الاغتصاب".
 
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن شركة خاصة تدير هذه اللوحات الاعلانية.
 
لكن السفارة السويدية في أنقرة ردت على "المفاهيم الخاطئة حول أرقام الاغتصاب" مؤكدة على موقعها الإلكتروني أن "المقارنة بين حالات الاغتصاب المبلغ عنها في السويد ومثيلاتها في بلدان أخرى لديها أنظمة قانونية مختلفة وإحصاءات مغايرة تعتبر وصفا غير صحيح للواقع".
 
وأوضحت السفارة أن "السويد لديها تعريف واسع" للجرائم التي تعتبر بمثابة اغتصاب.
 
وفي حين بدأت الحملة المعادية للسويد تتفاعل على تويتر، قال مسؤول تركي رفض الكشف عن هويته انه "تفاديا لأي التباس حول "التحذير من السفر" في مطار إسطنبول، فان الأمر يتعلق بإعلان في صحيفة غونس وليس إعلانا رسميا".
 
وأيدت بعض التغريدات على تويتر الإعلان. لكن مغردة تركية اسمها سيرينا نددت ب"الدعاية ضد السويد"، مضيفة "كونوا على ثقة من أن حالات الاغتصاب في تركيا اكثر مما هي عليه في السويد".
 
واحتجت تركيا الأسبوع الماضي على لوحة إعلانية مماثلة في مطار فيينا تقول إن "تركيا تجيز العلاقات الجنسية مع أطفال دون ال15".
 
وأثارت هذه القضية توترا بين تركيا والسويد بعد إن وجه رئيس الوزراء ستيفان لوفن ووزيرة الخارجية مارغو فالستروم انتقادات أغضبت أنقرة.
 
وأيدت المحكمة الدستورية التركية في تموز/يوليو سحب مادة تعتبر ممارسة الجنس مع طفل دون ال15 اعتداء جنسيا في قانون العقوبات.
 
وأكدت الحكومة التركية عزمها محاربة الاعتداءات الجنسية بحق الأطفال علما أن القانون التركي يعتبر أن 18 عاما هي السن القانونية لممارسة العلاقات الجنسية على أساس القبول والرضا.

------------ --------

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم