أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الجمعة، 20 مايو 2016

هل ستنجح الحياة الجديدة في دمج التقليد مع التجديد

بقلم/ فتحى طبيل
غزة --- 20/05/2016
جريدة الحياة الجديدة (www.alhayat-j.com ) صحيفة فلسطينية الانتماء تبدو للوهلة الأولى وكأنها بدأت تعطى انطباعا متحولا  وتدريجيا في انحرافها بعيدا عن الحيادية وتقترب من الإعلام  الفصائلى، فهي تغازل حركة فتح من خلال عناوينها الرئيسية ربما تطمح كي تصبح "فلسطين الثورة" ...  وذلك قمة العظمة؟؟

وربما يأتي التصور متماشيا مع حركة تغيير في وجود طاقم شاب من الجنود المجهولين ويصنفون "متطوعين"، (والذين لم ينالوا حقوقهم في التثبيت والأجور ) فهم يعملون في الميدان يعدون التقارير والتحقيقات.

ويبلغ عدد موظفي صحيفة الحياة الجديدة ( 60 ) موظفاً رسمياً موزعين بين مراسلين ومحررين وإداريين بالإضافة إلى عدد من الإعلاميين الشباب والشابات غير معروف تصنيفهم.

وتبقى مأساة الإعلام الرسمي بشكل عام يدور في فلك عدم الإنصاف الوظيفي والتفرقة بين من يعمل في المحافظات الشمالية وبين زملائهم فى المحافظات الجنوبية حيث توقفت الترقيات والعلاوات والمكافآت التشجيعية لمن يعمل مبدع في مهنته.........  

إن واجب مجلس إدارة الجريدة يتمثل بالانتباه إلى معاناة الموظفين والى إنصافهم ودمج الكادر الشبابي "المتطوع" مما سيعزز من قفزة الحياة الجديدة نحو مستقبل ودور مهم في المعالجة الإعلامية المدافعة عن القضية الفلسطينية وعن حقوق المجتمع في ظل أزمات داخلية وفى مواجهة احتلال شرس يسعى لتدمير الإنسان والمجتمع الفلسطيني.

تأسست صحيفة الحياة الجديدة 10/11/1994 وهي صحيفة يومية سياسية شاملة تصدر في فلسطين. أسسها نبيل عمرو وحافظ البرغوثي عام 1995الذي ترأس تحريرها حتى عام 2012وهي تعتبر لسان حال السلطة الفلسطينية. يرأس تحريرها حاليًّا محمود أبو الهيجاء، وكان قد سبقه على رئاسة تحريرها يحيى يخلف وعارف حجاوي.
تصدر صحيفة الحياة الجديدة عادة في 28 صفحة، كما يصدر عنها العديد من الملاحق منها:
ملحق استراحة الحياة
ملحق الحياة الرياضية
ملحق  الحياة الثقافية

------------ --------

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم