أحدث المشاركات

إعلان أعلى المشاركات

ضع إعلانك هنا

الأحد، 15 مايو 2016

غريبة في بلدنا تبحث عن كرامة


الناس - وكالات
غريبة في بلدنا تبحث عن كرامة
لم تكن تدري ما يخبئ لها القدر عندما تقدم لها للزواج وقد كانت لا تتجاوز العشرين عاما وتقيم مع اهلها في القاهرة وهى تحمل جنسية دولة عربية اخرى ، لعله طمع فى شبابها وجمالها وأوهمها انه أعزب غير متزوج وانه ثري ، رضيت به زوجا ورضيت ان تترك أهلها وأسرتها وتغامر بالسفر معه الى غزة المحاصرة المكلومة رضيت ان تترك القاهرة وحريتها بالسفر الى بلدها الأصلي ورغد العيش تركت كل ذلك واشترت الوهم الذي باعه لها ، غامرت مرة أخرى بدخول غزة معه عن طريق الأنفاق .

ولم تمضى عدة أيام حتى بدأت باكتشاف الحقيقة فهو متزوج وله اولاد وانه سيسكنها في شقة صغيرة خالية من الفرش الأساسي ولم يكتف بذلك بل اصبح يسيء معاشرتها ويعنفها ويهجرها بل ويتعدي عليها بالضرب والاهانة بطرق تصل لحد التعذيب ويتركها حبيسة الدار بلا طعام ولا أنيس ارضاءا لزوجته الاولى، الى ان وصل به الحال ان يطردها من المسكن لتخرج الى الشارع الذي لا تعرفه غريبة طريدة لا تعرف احدا ولا يعرفها احد

الا ان اصحاب النخوة والرجولة لم يتركوها فاحتضنوها وساعدوها لعلها تعود الى بلدها بعد ان تسترد كرامتها وحريتها التى فقدتها وحرمت منها

ولا زالت قصتها تبحث نهاية.

نقلا عن:

Post Top Ad

إعلانك هنا
ااااااااااااااا

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

نستمد فلسفتنا من ثقافتنا العربية الاسلامية فقد قالها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم أحرارا" ،وجسدها فيلسوف الحرية الفرنسي فولتير في مقولته "اني مستعد لن أدفع حياتي ثمنا في سبيل حريتك للتعبير عن رأيك " ومما قاله الزعيم عبد الناصر "ان حرية الكلمة هي المقدمة الاولى للديمقراطية.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم